الأفيون

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” كل مسكر حرام ” رواة مسلم، وهذا الحديث شامل لكل ما يحصل به الإسكار سواء كان شراباً، أو طعاماً، أوجماداً، أو مائعاً، والمخدرات مزيلة للعقول سواء كانت نباتية، أومصنعة، أو نباتية مصنعة

 أولاً / تعريف

 الأفيون هو مادة كيميائية تستخرج من نبات الخشخاش، ومن مشتقاته البثيرين، والمورفين والهيروين، والميثادون وغيرها.. وبعض هده المشتقات يستخدم لأغرض طبية، ولكي أسيء استعمال الأفيون ومشتاقته بواسطة المدمنين. وتؤثر مركبات الأفيون وخصوصاً (الهيروين) على الجهاز العصبي المركزي للإنسان حيث أنها تمنحه الإحساس بالاسترخاء، واتزان المزاج وارتفاعه مع الإحساس بنشوة عارمة وسعادة كبيرة وبخاصة عندما يتعاطى عن طريق الحقن بالوريد

 ثانياً/ أعراض التعاطي

  • اضطرابات النوم وتقلب المزاج
  • اتساع حدقة العين
  • فقدان الشهية للأكل
  • وجود آثار الحقن بالذراعين والأرجل
  • الإنزواء داخل المنزل والغياب المتكرر عنه
  • التثاؤب المستمر دون القدرة على النوم أحياناً
  • جريان الأنف وجريان العيون ( الدموع) والإسهال أحياناً والشعور بالبرد
  • إهمال المظهر العام والنظافة الشخصية

 ثالثاً / أضرار التعاطي

  • التهاب مواضع الحقن وانتقال الالتهاب إلى الأعضاء الداخلية خاصة القلب والرئتين والكبد
  • تليف وانسداد الأوردة، وحدوث الجلطات مما يؤدي في النهاية الى بتر الأطراف
  • التسمم الدموي وانتقال الأمراض المعدية بين المدمنين مثل مرضى الإيدز عند تعاطي الجرعات عن طريق الحقن وتبادل المحاقن، أو معدات تحضير الجرعات
  • اعتلال الحالة النفسية وحدوث الاكتئاب، مما قد يؤدي للإنتحار
  • الجرعة الزائدة قد تؤدي للوفاة في الحال، وفي هذه الحالة يجب الإسراع بالمريض لأقرب مستشفى أو مركز إسعاف، ومن علاماتها انخفاض سرعة التنفس، النبض، وضيق حدقة العين، وعدم الاستجابة للنداء أو الكلام كأن الشخص في حالة نوم عميق

 رابعاً / أساليب العلاج

 لابد أن يخضع المريض لبرنامج علاجي طبي، ونفسي، واجتماعي، وديني، وإرشادي متكامل لعدة أسابيع وذلك لصياغة وإعداد المريض لمواجهة الحياة من جديد بصورة طبيعية دون اللجوء للمخدر مرة أخرى مع الاستمرار في المتابعة مع المراكز التأهيلية لمدة كافية قد تزيد عن سنة حسب حالة كل مريض وهذا هو صمام الأمان الرئيس للحد من الانتكاسة

© جميع الحقوق محفوظة لمستشفى إرادة للصحة النفسية بجازان 2020